المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
المجيد في إعراب القرآن المجيد 41
أربعة كتب في علوم القرآن
وأمّا كسر الهاء فلأجل الياء . وأمّا ضمّها فلأنّ أصل الياء الألف ، وهي تضمّ بعد الألف . غَيْرِ : مفرد مذكّر في جميع الأحوال . م : ذكر صاحب الصحاح « 150 » أنّه يجمع على أغيار . انتهى . وإذا أريد به المؤنث جاز التذكير حملا على اللفظ ، والتأنيث حملا على المعنى ، نحو : غير هند من النساء قام وقامت . ومدلوله المخالفة بوجه ما ، وأصله الوصف ، ويستثنى به ، وتلزمه الإضافة لفظا أو معنى ، نحو : ليس غير . م : وذكر « 151 » ابن مالك « 152 » في ليس غير ( 15 ب ) الضمّ والفتح ، قال : وقد ينوّن . انتهى . ولا تدخل عليه الألف واللام ، ولا يتعرّف بإضافته إلى معرفة . ومذهب ابن السّراج « 153 » أنّه يتعرّف إذا كان المغاير واحدا ، نحو : الحركة غير السكون . وعلى مذهب س « 154 » يتعرّف إذا قصد بإضافته إلى المعرفة التعريف ، وقد تقدّم في ( ملك ) . وقرأ الجمهور ( غير ) بالجرّ . وفي إعرابه قولان : أحدهما : أنّه بدل من ( الذين ) ، قاله أبو علي « 155 » ، أو من الضمير في ( عليهم ) . وضعّف بأنّ أصله الوصف فتضعف فيه البدلية . الثاني : لسيبويه « 156 » : أنّه نعت للذين . وهذا على أصله في أنّ كلّ ما إضافته غير محضة قد يتمحّض فيتعرّف إلّا الصفة المشبّهة . ويتخرج أيضا على مذهب ابن السراج « 157 » ، لأنّ ( المغضوب عليهم ) ضدّ المنعم عليهم . فالمغاير واحد فيتعرّف .
--> ( 150 ) الصحاح ( غير ) . ( 151 ) مكررة في د . ( 152 ) تسهيل الفوائد 107 . ( 153 ) الدر المصون 1 / 71 . ( 154 ) الكتاب 2 / 135 . ( 155 ) الحجة للقراء السبعة 145 . ( 156 ) الكتاب 1 / 370 . و ( لسيبويه ) : ساقطة من د . ( 157 ) ينظر : الأصول 2 / 77 .